عن الكتاب
درء تعارض العقل والنقل : موافقة صحيح المنقول الصريح المعقول لشيخ الإسلام العلامة الفقيه المحقق المحدث الناقد الزاهد العابد الإمام المجدد ناصر السنة والملّة : أَبُو العَبَّاسِ تَقِيُّ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ النُّمَيْرِيُّ الحَرَّانِيُّ الدِّمَشْقيُّ نقدم لكم يا سادة يا كرام مفخرة أهل الحديث المتأخرين كتاب درء تعارض العقل والنقل وهذا الكتاب كتبه شيخ الإسلام ابن تيمية للرد علي كتاب أساس التقديس لابن خطيب الري المعروف باسم فخر الدين الرازي -قلت فخر دين الجهمية- ففي كتاب الرازي الذي فيه حاول هدم للسنة وحجيتها وفيه تشكيك حتي في أصابع رجليه تفسها ماشيًا علي خطوات أرسطو عن الشيطان الرجيم والعياذ بالله فجاء شيخ الإسلام فرد عليه برد من أنفس الردود وأحسنها وأروعها ولكن تنبيه لأن شيخ الإسلام استعمل علم الكلام والفلسفة ليبين تناقضهم فهذا الكتاب لا يصلح للمبتدئ بل هو لمن تمكن في عقيدة أهل الحديث ثم تعرّف علي بعض اصطلاحات المتكلمين والفلاسفة وأهل وحدة الوجود يُحكي أن من أراد طبع رسالة ابن سينا الملحد استعان بنصوص شيخ الإسلام في الدرء تخيل أمانة النقل عند شيخ الإسلام فرحمه الله رحمة واسعة ثم يجيء خبيث أشعري ويقول أئمتنا والله هذا الكتاب حجة علي كل فليسوف وجهمي بعد كتاب الله سبحانه وتعالي وسنة رسوله الأكرم صلي الله عليه وسلم وكلام السلف الصالح ومن بعدهم ولكنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور فافتخر أيها السنّي بكتب أئمتك وأكررها مرارًا أفتخر بكتب أئمتك واحمد الله علي العافية وأنه نجاك من تلك الظلمات دار الرشد ناشرون