ذيل بشائر أهل الإيمان بفتوحات آل عثمان

تاريخ

ذيل بشائر أهل الإيمان بفتوحات آل عثمان

سنة النشر
1908

عن الكتاب

يقتصر ذيل بشائر أهل الإيمان بفتوحات آل عثمان على الباب الرابع والعشرين من كتاب البشائر. وهو يهم تاريخ تونس، ويعتبر الجزء الأكثر أصالة بالنسبة لحسين خوجة. وقد بدأه بقوله "وهو كالتذييل لهذا الكتاب، في ذكر استقرار العساكر العثمانية وتصرفاتهم في مدينة تونس، وقطر إفريقية" . ثم تحدث عن الحكام واحدا واحدا بدءا من  إبراهيم داي  مقدما ترجمات موجزة، حيث بلغ عدد تراجمه 29 تمتد على عشرين صفحة فقط من الكتاب  وخصص لحسين بن علي لوحده فصلا مطولا يمتد على 54 صفحة  وقد ذكر فيه إنجازاته وترجم لمعاصريه من العلماء وغيرهم. وقد وزع أولئك العلماء على مدنهم بدءا من  القيروان  ثم  صفاقس ، فجزيرة  جربة ، ثم  سوسة ،  فنفطة  وجهة  قفصة   وباجة ، وكان جملتهم 51 عالما. ثم خصص فصلا آخر لعلماء العاصمة من بداية العهد العثماني إلى عصره وقد بلغ عدد المترجم لهم 121 عالما. وخصص الخاتمة لتراجم من يسميهم  سادات كرام وأولياء عظام من أهل الطريقة والحقيقة، ممن شاهدنا بركاتهم ونالنا من خيراتهم ونبذة عن مناقبهم من علي مراتبهم نفعنا الله بهم  وهم سبعة، ثم ترجم لمن لاقاهم في رحلته للحج وعددهم ستة. وبذلك فإن هذا الكتاب يحتوي على 185