عن الكتاب
ومن الذين شرقوا بهذه الدعوة العظيمة التي رفع لواءها ذلكم الإمام الكبير الشجاع والعالم النحرير هذا الذي يسمى بحسن المالكي الذي أعمته أنوار السنة والتوحيد فيأبى إلا أن يتخبط في ظلمات الجهل والضلال ينهل من كل المستنقعات الموبوءة بالرفض والتصوف وأصناف الضلال. وينتصر لكل مبطل ضال ويخاصم كل أصحاب الحق مبتدئاً بالصحابة الكرام ومنتهياً بأتباعهم وسالكي منهجهم على مر الدهور والأيام. فلا يتولى الإمام محمد بن عبد الوهاب إلا من سار على نهج رسول الله –صلى الله عليه وسلّم- ونهج الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين من الصحابة وخيار التابعين ومن سار على نهجهم من أعلام السنة والدين. لقد تصدى هذا الظلوم لمناصري الإمام يكيل لهم التهم القبيحة التي هم منها برءاء من التعصب والغلو والقبائح التي ألصقها بهم ظلماً وزوراً، وهو وأمثاله أحق بها وهم أولى بها وأهلها