ذلك الكتاب لا ريب فيه

ذلك الكتاب لا ريب فيه

سنة النشر
1631 · المزيد من كتب هذا العقد

عن الكتاب

لماذا هذا الكتاب؟؟ - طمعًا في أن يصيبنا وعد الله المنّان الكريم في قوله { وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} [ الزمر: 73 ] - طمعا في أن يصيبنا وعد الله الرحمن الرحيم في قوله { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةُ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)} [القيامة ] -طمعا في أن ينالنا كلام النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم في حديث برقم 1631 : " إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُوله." لذا قررت أنا وأخي العزيز إبراهيم أن نترك وراءنا بعد موتنا - الذي أسأل الله المنان الودود أن يختم لنا فيه بالإسلام هذه الورقات المتواضعة التي حاولنا فيها على قدر المستطاع نصرة هذا القرآن المجيد الذي هو كلام ربنا العظيم المحتوية على حزمة من البراهين المتنوعة الدالة على أن هذا القرآن لا يمكن أن يكون من تأليف بشر بل هو قطعا كلام خالق ورب البشر تبارك وتعالى، بالإضافة إلى احتواها ردودا - نزعم بإذن الله الواحد الأحد أنها كافية شافية - على أشهر الشبهات والسفسطات الباطلة المتهافتة التي يلقيها علينا شياطين الإنس بوحي من أوليائهم شياطين الجن! مزاحمين بذلك إخواننا من المشايخ والدعاة وطلبة العلم الذين ألفوا في مجال الدفاع عن القرآن الكريم ودرء الشبهات عنه ما لا نقدر على إحصائه. فأسأل الله الرحمن الرحيم أن يرزقني وأخي إبراهيم الإخلاص لوجهه الكريم وحده، وأن يتقبل منا كتابنا هذا وأن يجعله ذخرا لنا يوم القيامة يوم لا ينفع دينار ولا درهم، وأسأله كذلك أن يُطهر قلبينا من أي شائبة رياء قد تفسد علينا أجر عملنا الصالح وتحرمنا من كرم ربنا العظيم الغني عن الشرك وأهله، مقتدين بمعلمنا وقدوتنا رسول الله ﷺ فنقول " اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك ونحن نعلم, ونستغفرك لما لا نعلم "

كتب من نفس الفترة (عقد 1630)

كتب أخرى من المكتبة