عن الكتاب
آن لي أن اخترق سماء صمتها بأوهامي، وأن أنبش قبور الأمس لعلي أكتشف في مومياء أيامي لمسة ترسم لي الطريق إلى قلبها.. إلى سرها.. إلى غبائي.. إلى.. لاشيء.. أفعى الأمس تخنقني، الصرخة التي انزوت في أعماق الوهم تستفيق مرة أخرى، هل أطلق الصرخة فيتهموني بالجنون؟ أم أتركها تنهش بروحي حتى أصحو يوماً فلا أجد مني سوى قلم جف مداده..