آداب

ذئب المضارع

عن الكتاب

في ديوانه الجديد يضعنا برقان وجهاً لوجه أمام ما يمكن أن نسمّيه بالحالة الكارثية للوجود، حيث القتل والدّمار، والخُواء الذي يسربل العالم، هو القطب المهيمن في الصراع الضّاري الذي يخوضه الإنسان مع قوى الشّرّ المحيطة. بالمقابل يبرز الشّعر والحبّ، كعنصرين من عناصر المقاومة التي يشهرها الشّاعر في وجه الخراب. وعلى الرّغم من السّمة المسالمة والبسيطة لهذين العنصرين، إلا أنّه يمكن لهما أن يسندا الروح الإنسانية، وأن يجعلا الحياة ممكنة». ويرى عبد العزيز أن «في قصائد هذه المجموعة ثمّة شجن خاص يعيشه الشاعر، عزلة ضارية تفتك بالرّوح والبدن، وتكبح رياح رغبته في الانطلاق والطّيران. وهكذا فالقصيدة التي يكتبها تقيم في تلك المنطقة اللاهبة، أو بمعنى أدقّ على الحافة الحرجة، حيث الحياة التي هرمت مبكّراً، والأحلام التي تتداعى في تلك اللجّة العمياء

المزيد من أعمال نضال برقان