عن الكتاب
ظل يوسف عبد العزيز، منذ بداياته الأولى، مخلصاً للقصيدة (المشهدية) التي كرسته واحداً من أهم شعراء الثمانينات، لا في الساحة الفلسطينية/ الأردنية فقط، بل في الساحة العربية بأسرها. وقد تميز نصه الشعري بنزوعاته السوريالية التي جعلته يقترب أحياناً من الكتابة الشطحية الرؤيوية، فيما كان النص المشهدي -عموماً- يجنح باتجاه الواقعية التفرجية، وينزلق شيئاً فشيئاً مع موجة حداثوية تدعو إلى البحث عن شعرية خارج الزمان: في فضاء تجريدي داخلي منفصل عن أي تعالقات سياسية.