عن الكتاب
ولما كان الايمان نصفين نصف صبر ونصف شكر كان حقيقياً على من نصح نفسه وأحب نجاتها وآثر سعادتها أن لا يهمل هذين الاضلين العظيمين ولا يعدل عن هذين الطريقين القاصدين، وان يجعل سيره الى الله بين هذين الطريقين ليجعله الله يوم لقائه مع خير الفريقين.