عن الكتاب
بعد كتاب " المكاريد" يعود محمد الأخرس للتقليب في عوالم أبناء الطبقات الشعبية وثقافتهم . يعود هذه المرة ليقلب في " دفاترهم العتيكة " وكل ما تم إهماله أو تهميشه من ذاكرتهم الاجتماعية ومن تراثهم في العادات والتقاليد والفولكلور ، ليقدم لنا سياحة انثروبولوجية