عن الكتاب
إن كلمة "مخدر" التي كانت في الأصل تعبر عن مجموعة متنوعة من المواد تتسبب في إحداث حالة بديلة من الوعي، أصبحت اليوم تستعمل لتعني الأفيون ومشتقاته، أو بدائله الاصطناعية التي تخلق في المتعاطي القدرة على احتمالها والتبعية لها، نفسية كانت هذه التبعية أم جسدية.