إسلاميات

دعاوى الحجر والتسفيه والعته

عن الكتاب

الإنسان مسؤول عن تصرفاته والأعمال التي يطلع بها وبنتائجها... مسؤولية الإنسان تبقى قائمة ويلاحق المخل بالقوانين الوضعية وبقواعد العلاقات الإنسانية طالما أن المرء متمتعاً بكافة قواه العقلية والجسدية، ومتى غابت هذه القوى فما على ذوي العلاقة المعنيين أو المتضررين إلا باتخاذ التدابير الاحتياطية القانونية لوقف تصرفات الغير المدرك وهو تحت تأثيرات نفسية ومرضية.