عن الكتاب
صدرت هذه الرواية الاجتماعية عام 2024م، وتغوص في أعماق أزمة الهوية والصراع بين الأجيال في ظل زحف العولمة وتدميرها للثقافات المحلية في كل مكان. تتمحور الأحداث حول "خولة"، وهي أستاذة جامعية متخصصة في الفلكلور، تحاول لم شمل عائلتها المشتتة من خلال عشاء عائلي. تصطدم خولة بواقع أبنائها الثلاثة الذين وقعوا في فخ الحداثة الموهومة وتبنوا قيمًا "مؤمركة"، مما جعلهم غرباء عن جذورهم والأصالة التي حاولت أمهم غرسها فيهم. تتحول طاولة العشاء في "دار خولة"، التي كان من المفترض أن تكون رمزًا للاجتماع العائلي، إلى مسرح يكشف فشل الأمومة التقليدية، وفقدان الانتماء، واغتراب الأجيال الجديدة، وما تسميه البطلة "المسخ الجمعي" الذي أصاب المجتمع.