عن الكتاب
إن هذه القصص والصور هي في الوقت نفسه إستطلاع متواضع للروح الماسورية، ولا تقدم أغاني حنين ثقيلة، بل على العكس فهي غزل من طرف عين ببلدي وتمجيد هادئ لأهل ماسورن، ومن الطبيعي أنها لا تنطوي على حكم ملزم، وإن ما وصفته هنا هو ماسورني أنا وقريتي زليكن.