سياسة وأمن

بين الإرهاب والعولمة: أي مستقبل؟

سنة النشر
2001

عن الكتاب

إن اكبر هدية تقدمها العولمة برأسماليتها المتوحشة هي اليأس؛ وليس اليأس سوى الإرهاب، إن هناك علاقة تبادلية بين تركز الثورة والقوة (التي تمثلها العولمة) وبين تفشي الفقر والبؤس والحرمان التي تولّد الإرهاب. إن المعضلة الحقيقية التي تواجهها الديمقراطية في الدول التي تحاول إخضاع العالم لعولمتها، وخاصة الولايات المتحدة، هي: كيف يمكنها حماية نفسها من الإرهاب وهي من أهم أسباب نشوئه باستغلالها الاقتصادي الفاحش وهيمنتها السياسية المذلة وثقافتها الإقصائية وإعلامها المستفز؟ ألا تلتقي العولمة بصورتها هذه مع الحركات الدينية الدغمائية في الدوس على الإنسان، وكرامته، وحقوقه، إذا ما كان ذلك يخدم مصالحها المادية او يتوافق مع مبادئها الطهرانية؟ وكيف يمكن ان تواجه الإرهاب بسياسة أمنية لا تفقد الديمقراطية روحها وضماناتها، كما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001؟

المزيد من أعمال واصف منصور