عن الكتاب
كتب شو المسرحية سنة 1912 بعد أن بلغ الذروة في قدرته الدرامية التي ألبست أفكاره ثوبا فنيا أخاذا وبناها على أسطورة اغريقية تحكي أن مثالا يدعى بيجماليون وقع في غرام تمثاله الجميل جلاتيا وقد استجابت الالهة فينوس لطلبه فوهبتها الحياة لتصبح شريكة حياته ولكن شو يسخر من هذا الموقف الرومانسي اذ في رأيه يجب أن ينأى الفنان بعواطفه عن المادة التي يعمل عليها فنه لذلك حين خلق هجنز فتاة راقية من اليزا بائعة الزهور الوضيعة لم يقع في غرامها كبيجماليون الاغريقي بل أصر على أن يقف منها موقف المعلم من التلميذ أو الفنان الخلاق من عمل فني يفخر به.