عن الكتاب
إلى شباب الثورة، وإلى كل من سار في رَكْبهم المتوهج المنتفض، أولائك الذين فجروها، في جدار الاستبداد المتعنّت المقيت، الجاثم على الآمال المصادَرة لهذا الوطن العربي الكبير، «ربيعاً» هادرا بالاحتجاج ورفض الظلم والقهر والتّسلط والاستعباد... تترقب الحشود الثائرة أن يُزهر في كل الدُّنى ذلك «الحلم العربي» الجميل بانبلاج الأفجار الخيّرة الواعدة بإشراقة الغد القابل للقيم الأصيلة للحق والخير والجمال، وبالانتصار لكرامة الإنسان...!