بثينة بندورة

عن الكتاب

رواية اجتماعية تسلط الضوء على حياة امرأة فلسطينية تناضل من أجل البقاء والهوية في ظل الاحتلال والنزوح، متناولةً صراعاتها اليومية بين التقاليد والتحولات الحديثة. تتداخل فيها قصص الحب والفقدان مع تفاصيل الواقع المعيش، لترسم صورة معقدة للمرأة الفلسطينية ومقاومتها على المستويين الشخصي والجمعي. تصلح هذه الرواية لمَن يهتم بالأدب النسوي وقضايا الهوية في السياق العربي المعاصر.