عن الكتاب

تفترش تلك الأم المسنّة صحن الدار.. وينصت قلبها لأنين الجدار، وتظل عينيها محدّقة، تنتظر.. طيفاًً من الأحباب يصافح مقبض هذا الباب. ثم تخيب مرتدّة أشواق الحنين، لتعاود الجلوس على دكة انتظار الفرحة من ثغر السنين. وحين تتطاير معاني الرحمة في «وَقُل رَبِّ ارْحَ