ثقافة ومجتمع

براءة الإسماعيلية من تهم الضلالية

عن الكتاب

لماذا الإنسان لم يستفد من جوانب الطبيعة الخيرة، ا لتي فيها الأمن والأمان للجميع. ألم يدرك الإنسان رئيساً ومرؤوساً، عبداً وحراً، أنه أسمى المخلوقات وأكملها، وأن جسده أمانة الله بين يديه، وأن عقله منجاته، فهو مبرره ومسيره، فإذا كان العقل الكلي أو الأكبر صفة