عن الكتاب
بَيَّن المصنف في مقدمته ما كان للعرب [4] مِن تميز على غيرهم مِن الناس ، وأن الله – تعالى – قد شرَّفهم برسوله – صلى الله عليه وسلم – ، وفضَّلهم بتنزيله ، وخصهم بالخِطاب المعجِز ، واللفظ البليغ الموجِز ، وحباهم مِن الفضائل والمآثر ما فاقوا به سائر الأجناسوقد كان المصنِّف متشوِّقاً للوقوف على آثارهم ، والاطلاع على شريف أخبارهم ، ويتمنى لو ظفر بكتابٍ يشتمل على أخبارهم . ثم إنه شرع في ذلك بعد تردد [5] ، فأودع في كتابه ما جَلَبَ له ثناءَ العربي والعجمي . [6]