عن الكتاب
هو الكتاب الوحيد في شرح مسند الإمام أحمد بن حنبل مما طُبع، وقد شرح به غير واحد ممن تقدمنا لكن لم يصل إلينا. أو لم يتم العمل فيه، وقد أخذ هذا المؤلَّف من المؤلِّف وقتاً طويلاً جداً في ترتيبه وشرحه وتخريجه، وقد حاول المؤلف جاهداً خدمته وطباعته في حياته. فجزاه الله خيراً. ويمكن تلخيص ما قام به المؤلف في كتابه هذا بالآتي: 1- رتَّب أحاديثه على أبواب التوحيد وأصول الدين، والفقه، والتفسير، والترغيب، والترهيب، والتاريخ والقيامة وأحوال الآخرة. 2- إعتنى بحل غريب المتن وضبطه، وتكلم في تراجم الصحابة في كتاب مناقب الصحابة، وحكم على الأحاديث وخرجها مع الترميز للمخرجين. وذكر المذاهب الفقهية في فوائد الحديث، وذكر الشواهد والفوائد والتتميمات. وإستفاد جملة ذلك من كتب إبن حجر، والفودي، والعراقي، وإبن دقيق العيد، وإبن كثير، والهندي وغيرهم. 4- كما ذكر (زوائد الباب). وهي الأحاديث التي تتمم الباب ولم تذكر في المسند. 5- وقطَّع الأحاديث في الأبواب المناسبة لها إذا كان الحديث مطولاً. 6- وبثّ في كتابه أيضاً رسالة إبن حجر ( القول المسدد في الذبّ عن مسند الإمام أحمد). 7- وقد وضّح في كتابه أقسام المسند: أصل المسند، وزيادات عبد الله عليه، وزيادات القطيعي ونحوها. 8- وإلتزم المؤلف في شرحه هذا بعقيدة الإثبات والتسليم دون التشبيه والتأويل. وأما ما قمت به من التحقيق في هذا الكتاب فنلخصه بالآتي: 1- ضبط الأحاديث ضبطاً تاماً، وربطها برقمها من مطبوعة المسند الصادرة عن بيت الأفكار الدولية. 2- لم نذكر إسناذ الحديث، لأنه إسنادٌ من أسانيد لم تُذكر، فإكتفينا بالإحالة إلى أصل المسند، وبهذا يُرجع إلى أسانيد الحديث كلها. 3- أبقيتُ الصواب في الأصل، ولم ألتفت إلى عمل المؤلف بذكر الخطأ في المتن ثم التعقيب عليه، إلا إذا إقتضى الأمر ذلك. 4- صححت الكتاب ووزعت الشرح على الحديث بطريقة مناسبة على أنه هوامش للكتاب. كما فعلت في المنهاج شرح مسلم للنووي. 5- ربطتُ بين المسند الأصل والمسند المرتب، فإذا أردت أن ترجع من المرتب إلى الأصل، فإنظر عقب كل حديث تجد رقم الحديث في الأصل. وإذا أردت من الأصل إلى المرتب، فإنظر فهرس أرقام المسند في آخر الفهارس. فمقابل كل رقم منها رقم الفتح الرباني. 6- تصرفتُ كذلك بعناوين الكتب والأبواب والفروع زيادة ونقصاً وإصلاحاً لتوضيح المحتويات. 7- إلتزمتُ بذكر أرقام صفحات الفتح الرباني المطبوع في هذه الطبعة موزعة. 8- أضفت فهارس مفصلة للآيات، والأحاديث، والمحتويات على ترتيب الكتاب، والمحتويات على الترتيب الهجائي، والكتب منفردة على حروف الهجاء، وأرقام المسند مقابلة بأرقام الفتح الرباني.