عن الكتاب
انصرف أصحاب السليك عنه ولم يبقَ معه إلا رجل من بني حرام اسمه (صرد)، فلمّا رأى صرد أصحابه قد انصرفوا بكى، حتى إذا دنوا من بلاد خثعم ليلا ضلّت ناقة صرد، فخرج في طلبها، فلقيه قوم من مراد وخثعم، فأسروه، ولحقه السليك وقاتلهم حتى استنقذ صرد منهم، ثم انصرف مسرعا، فلحق بأصحابه الذين انصرفوا عنه قبل أن يصلوا إلى الحي، وهم أكثر من الذين شهدوا معه، فقسمها بينهم على سهام الذين شهدوا.
كتب أخرى من المكتبة
حاشية اعانة الطالبين 17153 البكرى، ابو بكر البكرى عثمان بن محمد،
رشيد العامري صورة الشرق في الرواية الإسبانية المعاصرة رواية أنطونيو غالا نموذجا
ومقال التاريخ الله أكبر
الفكر السياسي والبناء الأيديولوجي بين المجتمع العربي الإسلامي و الكيان الصهيوني
تعليم اللغة الانكليزية - طاهر البياتي
من كتاب الأنوار السنية في جواب الأسئلة اليمنية
نساء بلا أسماء
عرق 01225 امادو، جورجى، غضوب، فارس
مراجعة كمبيوتر ترم تاني تانية اعدادي 2019