تاريخ

بحرنا المشترك الشرق مهد الغرب

عن الكتاب

يتقصى الكتاب إذن خلفيات الثقافة الأوروبية في ثقافات الشرق الأوسط، فيصحبنا في رحلة تاريخية مهمة تتكشف خلالها ما مرت به منطقة الشرق الأوسط من ثقافات وديانات وعلوم وآداب في حقب ما قبل الديانات الكبرى اليهودية والمسيحية والإسلام، وكذا مع ظهور تلك الديانات. ويرى مؤلفه أنه بالرغم من أن الثقافة الغربية اليوم هي الثقافة المهيمنة إلا أن الخاصية الغربية هي خاصية عابرة، فقبل ألف سنة كانت الثقافة العربية هي الثقافة المهيمنة، وقبل ذلك بألف سنة كانت الثقافة الإغريقية هي الثقافة المهيمنة، وإذا واصلنا التنقيب ألف سنة إلى الوراء سوف نعود إلى الشرق الأوسط ومصر، و"ليس للثقافة حدود جغرافية حتى نتحدث عن ثقافة غربية أو شرقية، الأمر يتعلق بالثقافة نفسها، وهي تزدهر في أماكن مختلفة من حوض البحر الأبيض المتوسط، وقد شاءت الأقدار أن تكون المنطقة الرائدة لهذه الثقافة اليوم هي أوروبا".