بداية المجتهد ونهاية المقتصد

بداية المجتهد ونهاية المقتصد

عن الكتاب

يعتبر كتاب « بداية المجتهد ونهاية المقتصد »، للإمام القاضي الفقيه النظار الأصولي المتكلم « أبي الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الحفيد (ت595هـ) » , من أهم ما صُنّف فى الفقه المقارن، ذكر فيه مسائل الأحكام المتفق عليها والمختلف فيها بأدلتها، والتنبيه على نكت الخلاف فيها، وما يجري مجرى الأصول والقواعد لما عسى أن يرد على المجتهد من المسائل المسكوت عنها في الشرع، حيث ذكر فيه أسباب الخلاف وعلل وجهه، فأفاد وأمتع به، ولا يعلم في وقته أنفع منه ولا أحسن سياقا. * تنوعت مناهج التصنيف الفقهي في المذهب المالكي، فمنهم المختصِر الذي اقتصر على المشهور من المذهب، ومنهم المطوِّل الذي أسهب في ذكر فروع المسائل الفقهية، والمعارضة بين الأقوال وترجيح القوي من الأدلة، وكتاب « بداية المجتهد ونهاية المقتصد »، للإمام ابن رشد الحفيد يندرج ضمن كتب الخلاف، أو كتب الفقه المقارن، ومن هنا تأتي أهميته إلى جانب كون مؤلفه ممن انتهت إليه أدوات الاجتهاد في عصره، فقد وُصف بأنه جمع كثيراً من العلوم النقلية والعقلية وبرع فيها. * ومن مزايا كتاب « بداية المجتهد ونهاية المقتصد »، أنّ ابنَ رشد صدّره بمقدمة أصولية ضمّنها بعض الطر