عن الكتاب
في شمال هضبة نجد، حيث الزلفي، يحني جبل طويق هامته، لتطمره رمال الثويرات الذهبية، التي تمتد على مساحة شاسعة، حاضنة بين كثبانها العديد من القرى المتناثرة هنا وهنا، تلك التي اصطلح على تسميتها بـ"العُقل"، والنسبة إليها "عقلاوي" والتي يطلق على مثيلاتها بالقصيم بـ"ألخبوب" جمع "خب".