عن الكتاب
شكلت وفاة حافظ الأسد، يوم السبت العاشر من حزيران/يونيو 2000، في السبعين من عمره، نهاية حقبة في تاريخ سوريا الحديث، وقد وصف الأسد من قبل كثيرين، وهم محقون في ذلك، على أنه الأب المؤسس لهذه الدولة، أو على الأقل، الرئيس الأكثر تأثيراً في حياتها منذ حظيت باستقلالها، إذ ترك أثره على الكثير من مجالات الحياة إلى درجة أنه يمكن أن تقرن سورية، في عهده، به شخصياً.