عن الكتاب
ينتمي حيدر قنديل إلى هذا الجيل المستقيل. طلّق السياسة بعد إيمان، وزهد في الناس رغم محبته لهم، واعتزل النساء وعاشر وحدته، وكفر بالكلمات وقد كان مولعاً بالأشعار. يداهمه ربيع العرب بغتة، ولا يكترث به؛ فكل المواسم عنده صارت خريفاً، حتى تقتحم الانتفاضة عالمه ا