عن الكتاب
مقدمة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين e وبعد .. إن كثيراً من الجهال يتهمون القرآن الكريم بأنه قد أخطأ في قوله تعالى (وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ(1) قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ) المائدة 116 .. وهناك قلة من الذين يحاولون التشكيك في القرآن الكريم يدعون أنه لا يوجد طائفة تعبد مريم .وبالطبع هذا لعدم اطلاعهم وبحثهم وعدم قراءتهم . فقد قمت بعمل هذا البحث الصغير لكي نقرأ بأعيننا أن هناك طوائف مسيحية تعبد مريم عبادة مثلها مثل الله وتصلي لها وتتضرع لها وتتوسل إليها وتلقبها بألقاب لا يتصف بها إلا الإله في المسيحية . وسنتناول أيضاً ظاهرة ظهرت كثيراً في الفترة الأخيرة وهى ظهورات مريم العذراء وما يسمى بالمعجزات عند ظهورها وسنرى الظهورات الوثنية أيضاً والمعجزات ( على حسب إيمان الوثنيين ) الوثنية في هذه الديانات . وأنا أ