عن الكتاب
لا يمكن اعتبار أزمة 2007 المالية العالمية كسابقاتها من الأزمات المالية، أو حدثاً عارضاً يمر به النظام الرأسمالي ليعود ويستعيد عافيته ويستمر. إنما وبحسب الكاتب، يمكن لهذه الأزمة أن تشكًل نقطة مفصلية في تغيير النظام المالي العالمي، أو اقله نقطة البداية التي تؤسس لمرحلة جديدة من مراحل تطور النظام الرأسمالي. بإعتبارها الحلقة الثالثة الأوسع والأكثر ضرراً على دول العالم كافة وعلى نظمها الاقتصادية.