عن الكتاب
رواية تستلهم شخصية أيوب التوراتية لتطرح أسئلة وجودية حول المعاناة والعدالة والإيمان. يتناول ميخائيل نعيمه قصة رجل صابر يمر بمحنة قاسية تفقده كل شيء، ليدخل في صراع عميق مع الذات ومع الخالق، متسائلاً عن جدوى الصلاح في وجه البلاء. تمتاز الرواية بأسلوبها الفلسفي والتأملي، حيث تدمج بين السرد القصصي والتأملات الروحية، مما يجعلها مناسبة للقارئ المهتم بالأدب الهادف الذي يناقش قضايا الإنسان الكبرى بلغة شاعرية عميقة.