إسلاميات

إيران تحديات العقيدة والثورة

عن الكتاب

إن أيديولوجية الثورة الإسلامية في إيران لم تأتيِ من فراغ، ولا تكونت بفعل العوامل الداخلية والخارجية التي كانت تعيشها إيران نفسها فقط، بل لها منطلقاتها التاريخية وأسسها الدينية منذ وفاة الرسول محمد (ص) مروراً بصراعات المسلمين على الخلافة، وصولاً إلى الغيبة الكبرى للإمام المهدي المنتظر، وما تلى ذلك من إبتداع لنظرية "ولاية الفقيه" التي كرّسها ومارسها نظرياً وعملياً الراحل الإمام الخميني. إضافة إلى ذلك فإن الثورة الإسلامية في إيران، بعد عشرين عاماً من انطلاقتها، قد تركت الكثير من البصمات وواجهت الكثير من التحديات على المستويين الداخلي والخارجي، وكذلك على مستوى العقيدة نفسها. لأن السياسة والدين يتداخلان في إيران إلى حدّ يظهر معه من الصعب التمييز بينهما، أو معرفة أيٍّ منهما كان سبباً للآخر. فما هو ديني.. هو سياسي، والعكس صحيح.