عن الكتاب
في محاولة تبدو وكأنها الأكثر جدلاً وحساسية وخطورة على مفترق خيارات الحركة-النهضة-الإسلامية والوطنية الإيرانية منذ العام (1906م، الثورة الدستورية) يتقدم الرئيس الإيراني محمد خاتمي، بخطى ثابتة وطيدة، لكنها بطيئة وهادئة عشية البدء بالألفية الميلادية الثالثة،