عن الكتاب
عانت ايران خلال النصف الأول من القرن الثامن عشر كثيرا من الاضطرابات والفوضى الداخلية وشكلت حقبة الغزو الافغاني (1722-1729) ضربة مؤثرة في التجارة كما خابت آمال البريطانيين في اقامة عصر تجاري مزدهر في عهد نادر شاه (1736-1747) الذي لم يهتم بالتجارة كثيرا ، ولهذا لم يعد بندر عباس المكان الملائم أو القاعدة المناسبة للوكالة البريطانية الرئيسة امام تلك الاضطرابات وتفككت عرى الحكومة الايرانية فأثيرت مسألة نقل الوكالة أكثر من مرة إلى ان انتقلت فعلا عام 1736 إلى البصرة وظلت العلاقات الايرانية البريطانية بين مد وجزر حتى نهاية القرن الثامن عشر.