عن الكتاب

تحبُّ مَريمُ أن تَرسُم، لكِنَّها لا تَجدُ ألوَانَها. وبَعدَ بَحْثٍ طَويلٍ عَثَرتْ مَريمُ عَلى ألوَانِها إلا اللَّوْنَ الأَخضَرَ. وكانتْ مَريمُ بِحاجَةٍ إلَى اللَّوْنِ الأَخضَرِ لترْسُمَ شَجرةً خَضْراءَ. لكِنَّ مَريمَ فكَّرتْ فِي طَريقَةٍ لِحَلِّ مُشكِلتِه