عن الكتاب
ذهبت وأمي لنعزي أهل خديجة. سكلنا ذات الدرب القديم المحفور في ذاكرة الطفولة المنصرمة، حين كنا نذهب لزيارة خديجة في الدار القديمة الضيقة، كانت تقف ببابها قبيل وصولنا، تستقبلنا هاشة باشة. إنها المرة الأولى التي نقصد ديارها، وديارها خالية منها.