أعياد النصارى

عن الكتاب

(حكم مشاركة الكفار والنصارى وتهنئتهم بأعيادهم)                              (الكريسماس – رأس السنة) من المقرر شرعًا أنه لا يجوز للمسلمين (التشبه) بالكافرين، سواء في عقائدهم أو عباداتهم أو أعيادهم، لقول الله تعالى: {لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ}المجادلة. وتهنئتهم بأعيادهم الدينية حرام بالاتفاق؛ لأن فيها إقرارًا وموافقة لما هم عليه من شعائر الكفر، ورضًا بسبِّهم لله عز وجل، فإن القوم يحتفلون بميلاد ابن الله بزعمهم! قاتلهم الله أنى يؤفكون، قال تعالى: {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92)}مريم. فوصف الله عز وجل قولهم بأنه تكاد تنفطر له السماوات فكيف نهنئهم به؟! والله جل وعلا يقول: {إِنْ ت

المزيد من أعمال عبد الله مختار بدري