عن الكتاب
يدرس هذا الكتاب /ربما/ أهم مرحلة في تاريخ أوروبا، وذلك لأنها أشرت للتاريخ اللاحق الذي امتد في كل اتجاهات المعمورة. وفي كل جزء من أجزائه الأربعة (الألفية الأولى، مرحلة الصليبية، تمزق الكنسية، زمن المسيحيين الفاترين)، يبحث في واقع مرحلة معينة وجود المسيحية ودورها في الحياة سياسياً واجتماعياً وروحياً، بل ومكانتها إزاء السلطة المدنية.