عن الكتاب
يتناول البحث مكانة أورشليم في العهد القديم والقرآن الكريم. فكيف وصفت أورشليم؟ ومتى بدأ الاهتمام بها؟ ومن أين بدأ تاريخها؟ وهل أورشليم مدينة داود؟ وهل هي مكان للهياكل أو مكان للمساجد؟ وهل هي مدينة الخزي والعار أم مدينة التبريك والتقديس؟ طبقًا لما ورد في العهد القديم والقرآن الكريم. وقد توصل البحث إلى أن أورشليم العهد القديم لا تشبه مدينة الأقصى في القرآن الكريم، لا اسمًا ولا صفة ولا زمانًا ولا مكانًا، وأن أنبياء العهد القديم مثل داود وسليمان لا يشبهون أنبياء القرآن الكريم بأي شكل من الأشكال لا سلوكًا ولا إيمانًا.