عن الكتاب
يكاد يصعب علينا تجاهل الخطاب العنصري لدى بعض منصات الإعلام الغربي في تغطيتها للأزمة الأوكرانية خاصة فيما يتعلق بمسألة اللجوء، حيث صدر عدد لا بأس به من تصريحات جارحة وتمييزية تُقيّم اللاجئين حسب لون بشرتهم بعيدًا عن التعريفات القانونية ليصبح اللاجئ إنسانًا بلا صوت وأداة لكسب العاطفة.