عن الكتاب

في هذا الكتاب أقدم لك قصتين تمثيليتين للأديب اليوناني القديم "سوفو كليس"، ومعهما قصة ثالثة للأديب الفرنسي "أندريه جيد" (الذي يصح أن نطلق عليه بدوره وصف: "المعاصر"، فهو لم يرحل من هذه الدنيا التي عاش فيها ملء السمع والبصر، إلا منذ سنوات قليلة)...وهذا الجمع بين الأدب القديم، الموُغِل في القدم، والأدب المعاصر، الجديد كل الجدة هو –كما ذكرت- طابع "كتابي" المميز، وهدفي الذي لم أحِد عنه قيد أنملة منذ بدأت إصداره.. ذلك أني أومن بأن الأدب لا وطن له، ولا عمر!.. فعاشِقُهُ يجد المتعة ذاتها، ويتذوق الإحساس بعينه، حين يقرأ لأدباء بلده وأبناء جلدته، كما يجدهما ويتذوقهما حين يقرأ لأدباء أبعد بلاد الأرض عنه، وأشدها اختصاما لوطنه.. سواء بسواء!..وهو يقبل على مطالعة أدب أقدم العصور، بعين اللهفة والشغف اللذين يقبل بهما على التهام صفحات كتاب حديث لم يجف مداده بعد!

المزيد من أعمال سوفوكليس