عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب تاريخ مدرسة الحقوق الخديوية وأثرها في تطوير الدراسات الفقهية خلال الفترة من 1886م إلى 1925م. يستعرض دور هذه المدرسة في إحياء التراث الفقهي وتجديد أساليب البحث فيه، مع التركيز على المناهج التي اعتمدتها والجهود التي بذلها أساتذتها وطلابها في ربط الفقه الإسلامي بالقوانين الحديثة. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بتاريخ الفقه الإسلامي وتطور المؤسسات التعليمية القانونية في العالم العربي.