عن الكتاب
دراسةٌ تتناول آثار الصراع الفكري بين الإمبراطوريتين الساسانية والبيزنطية، وتأثير هذا التنافس الثقافي والديني على بنية الفكر في المنطقة. يناقش الكتاب التفاعلات بين المذاهب الفلسفية والدينية الكبرى كالزرادشتية والمسيحية، ويحلل كيف انعكس الصراع السياسي على الجدل اللاهوتي والفلسفي. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بتاريخ الأديان والفلسفة المقارنة، ولقارئ يسعى لفهم جذور التحولات الفكرية في الشرق القديم.