عن الكتاب
كتاب يتناول العلاقة بين العرف السائد في المجتمع وفهم النصوص الشرعية والقانونية، مسلطًا الضوء على كيفية تأثير الأعراف والتقاليد في تفسير النصوص وتطبيقها. يستعرض المؤلف مجالات متعددة تتقاطع فيها العادات مع النصوص، مثل الأحكام الفقهية والتشريعات، مع بيان ضوابط قبول العرف كأداة تفسيرية. يصلح هذا العمل للباحثين في الفقه وأصوله، وكذلك المهتمين بعلم الاجتماع القانوني، حيث يقدم تحليلًا منهجيًا لتفاعل النص مع الواقع الاجتماعي.