عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب دراسة النظام الإقطاعي في الأندلس وتحليل أثره في مسار تاريخها السياسي، مستعرضًا كيف أسهمت البنى الإقطاعية في تشكيل العلاقات الاجتماعية والاقتصادية وتوزيع السلطة بين النخب الحاكمة. يبحث المؤلِّف في مراحل تطور الإقطاع الأندلسي منذ الفتح الإسلامي حتى سقوط غرناطة، مسلطًا الضوء على دوره في إضعاف الوحدة السياسية وظهور دويلات الطوائف. يصلح الكتاب للمهتمين بالتاريخ الإسلامي والدراسات السياسية والاقتصادية في الأندلس، وللباحثين في تحولات الأنظمة الحكم في المجتمعات الإسلامية الوسيطة.