عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب دور النخبة السياسية من الأمراء والوزراء في تشكيل المشهد الثقافي خلال فترة حكم الدولة البويهية، التي شهدت ازدهارًا فكريًا وعلميًا ملحوظًا. يستعرض المؤلف أوجه الرعاية التي قدمها أولئك الحكام للعلماء والأدباء، وتأثير سياساتهم في ازدهار المدارس والمكتبات والحركة العلمية. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بالتاريخ الإسلامي الوسيط وعلاقة السلطة بالحياة الثقافية.