إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر - تحقيق عبد الرحيم الطرهوني

إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر - تحقيق عبد الرحيم الطرهوني

عن الكتاب

إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر وهو لأحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الغني، الملّقب بشهاب الدين المشهور بالبنا الدمياطي. ولد بدمياط ونشأ بها، وحفظ القرآن الكريم وجوَّده، كما برع في علم القراءات ومبادئ العلوم المختلفة على مشايخ دمياط، ولما أراد المزيد من العلم رحل إلى القاهرة، فلازم علماءها، وتلقى عنهم سائر العلوم المختلفة من القراءات والحديث والفقه، والأصول، والتاريخ والسير، وسائر العلوم الشرعية والعربية، حتى وصل إلى ما لم يصل إليه نظراؤه من علماء عصره، ثم رحل بعد ذلك إلى الحجاز فحجَّ، وأقام هناك طلبًا للعلم، ثم رجع إلى دمياط ينشر العلم فيها ويستفيد منه العامة والخاصة، ثم عاد مرة ثانية إلى الحجاز فحجَّ وظل مقيمًا بالمدينة المنورة حتى توفاه الله تعالى لثلاث خلون من المحرم سنة سبع عشرة ومائة وألف ودفن بالبقيع. وجمع البنا في كتابه هذا علوم القراءات: فكاد أن يكون هذا الكتاب جامعًا لعلوم القراءات كلها في كتاب واحد. تحدث في أول كتابه على الأمور التالية: 1- عرَّف القراءات، وذكر أقسامها المختلفة، ثم عرَّف بعلماء القراءات الأربعة عشر، ورواتهم وطرقهم، وسبب نسبة القراءات إلى هؤلاء الأئمة بالذ