عن الكتاب
رواية حكاية تشريد أهل قرية "أم الزينات" الفلسطينية على السفح الجنوبي لجبل الكرمل على الساحل الفلسطيني على يد عصابات الإرهاب الصهيونية/الغربية في العام 1948. تترى الأحداث عبر شاشة وعي طفل لم يكن عمره يتجاوز الرابعة آنذاك، وبفكره كإنسان ناضج بعد أربعين سنة مرت على تشريده مع أهله من أم الزينات. تتعدد طبقات السرد الروائي، فهي استحضار لتاريخ مجتمع وحضارة عمرها آلاف السنين، بأقاصيصة وأساطيره، يتراكب مع حاضر المأساة الفلسطينية ومثالها القائم تشريد شعبها بوساطة المذابح المتواصلة، واستعمار الأرض من قبل مستعمرين قادمين من شتى بقاع الأرض، مسلحين بقوى الغرب الاستعماري حتى اللحظة الراهنة.