عن الكتاب
بغض النظر عن وجهة نظرنا فى هذا الرجل الذى لقب بأتاتورك بمعنى "أبو الأتراك" فمن المؤكد أن معاوله التى هدمت أركان وقواعد دولة الخلافة لم تكن تحتاج إلى سواعد فتية حيث كانت الدولة -آنذاك- تترنح وتلفظ أنفاسها الأخيرة بفعل عبثية سلاطينها واستخفافهم بقيمة الدولة المترامية التى تأسست بدماء المسلمين الذين جمعهم آل عثمان ونجحوا فى تدشينها وتعظيم دورها بعد أن كانوا مجرد قبيلة ضمن قبائل الأناضول التى ترعى الغنم وتسعى على رزقها.