عن الكتاب
إن الحمدلله نحمده و نستعينه و نشكره و نعوذ بالواحد الأحد من شرور أنفسنا و من سوء و قبح و فظاعة أفعالنا من يهده الباري - عز وجل - فهو المهتد و من يظلل فلا هادي و لا ناصر له و اشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد عبده و رسوله و خليله الذي أدى الرسالة و أدى الأمانة و نصح الأمة و كشف الغمة وجاهد في الله حق جهاده، أما بعد: فإن التزكية عمودٌ و أساسٌ للمسلمين والعباد و قد نص القرآن على ذلك بقوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾ ( [1] ) ولديه طرق في إتمامها على الوجه الصحيح فعرض الإمام النووي – رحمه الله – جميع أصوله و طرقه مع مشاكله و دوائه كما قال – رحمه الله- " فهذه المقاصد نافعة و أنوار لامعة اسأل الله تعالى أن يجعلها خالصة من أجله وان يثيبني عليها من فضله" ( [2] ) . ( [1] ) سورة الشمس: آية:(9). ( [2] ) المقاصد النووية:1.