عن الكتاب
فإن لإلمام مالك أصول ا وأدلة إجمالية بنى عليها األحكام الفقهية واستخرج منها األحكام الشرعية الفرعية ، وهذه األدلة واألصول لم ينص عليها اإلمام بنفسه ولكن استنبطها فقهاء املذهب من خالل تتبع واستقراء فتاوى اإلمام ، واختلفوا في عدها وفي ترتيبها اختالفا كبيرا ، وحتى ل نشتت أنفسنا – كمبتدئين – نكتفي بذكر األصول التي ذكرها ابن أبي كف املحجوبي في نظمه وهي ستة عشر أصال ، و نلتزم بنفس الترتيب الذي اعتمده في نظمه،وسيكون العمل هنا على عدهاوتعريفها تعريفا إجماليا وذكر مثال لتصور األصل فقط " نقال من شرح الولتي أو من شرح الكوني – حفظه هللا – " ، ومن أرادالستزادةوالتوسعفمحلهاكتباألصول املشهورة